السيد مهدي الرجائي الموسوي
157
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
والمغربي إذا تمعرق قيل له * يا نحس يا بن النحس لا تتمعرق « 1 » 79 - السيد إسماعيل بن إبراهيم الحجاف . قال المدني : كتب إلى السيد زيد بن علي « 2 » قوله : يا غائبين وفي قلبي محلّهم * وعاتبين لبعد العهد بالكتب وصفي لشوقي محالٌ أن اسطّره * فالشوق نارٌ وأقلامي من القصب « 3 » 80 - أبومحمّد إسماعيل بن جعفر الشاعر بن محمّد النقيب بن الحسن الزكي الثالث النقيب بن محمّد الزكي الثاني بن الحسن الزكي الأوّل بن محمّد أو أحمد بن الحسن بن الحسين القصري بن محمّد بن الحسين الفيومي بن علي بن الحسين الخطيب بن علي معيّة بن الحسن التجّ بن الحسن التجّ بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال ابن الفوطي : تأدّب علم الدين في صباه إلّا أنّه حصل له مرض السوداء ، وخولط في عقله ، وكان يترنّم بالأشعار ، ويأتي بالنوادر في الأسجاع ، توفّي حدود سنة ثمانين وستمائة ، وهو القائل في قينة كان يهواها : أسرت قلبي الأسيرة لمّا * صرت في دارها بغير خلاف ومناي بأن أقبل فاها * أو أراها عريانة في اللحاف فأجابه والده : ليس بالشعر يا معدّم تحظى * بوصالٍ من الغواني الظراف فتحمل بيع الأبيرش إن شئ * - ت تراها عريانة في اللحاف وكان له فرس فباعه وأخرجه عليها « 4 » . 81 - أبو المحاسن إسماعيل بن حيدر العلوي .
--> ( 1 ) المقفّى الكبير 2 : 80 - 81 برقم : 738 . ( 2 ) هو زيد بن علي بن إبراهيم الحجاف . ( 3 ) سلافة العصر ص 449 . ( 4 ) مجمع الآداب 1 : 506 - 507 برقم : 820 .